
إيكوبوينت- بغداد
أعلنت الهيئة العامة للجمارك، اليوم الثلاثاء، إعادة افتتاح مركز جمرك الوليد الحدودي مع سوريا، في خطوة تعكس توجهات حكومية لتعزيز النشاط التجاري بين البلدين.
وذكرت الهيئة في بيان، أن المنفذ شهد عبور أولى الشاحنات المحملة بالنفط باتجاه الجانب السوري، إيذاناً باستئناف الحركة التجارية بعد فترة من التوقف، مؤكدة أن العملية تمت وفق إجراءات تنظيمية ورقابية حديثة.
وأضافت أن إعادة افتتاح المنفذ تأتي ضمن خطة حكومية شاملة لتطوير المنافذ الحدودية، ورفع كفاءتها التشغيلية، بما يضمن انسيابية حركة البضائع والالتزام بالضوابط القانونية المعتمدة.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الخطوة من شأنها دعم الإيرادات العامة وتنشيط الحركة الاقتصادية المشتركة، بما يعزز المصالح المتبادلة بين العراق وسوريا ويفتح آفاقاً أوسع للتبادل التجاري بين الجانبين.
وبحسب خبراء “إيكوبوينت” فإن إعادة افتتاح منفذ الوليد يعكس تحولا تدريجيا في أولويات الحكومة نحو تنشيط المنافذ الحدودية بوصفها أحد أهم مصادر الإيرادات غير النفطية، في وقت يسعى فيه العراق إلى تنويع اقتصاده وتقليل الاعتماد على النفط.
كما أن استئناف تصدير النفط عبر هذا المنفذ يشير إلى رغبة مشتركة في إعادة ربط سلاسل الإمداد بين بغداد ودمشق، رغم التحديات الأمنية واللوجستية التي لطالما أثرت على استقرار هذا المعبر.
ويمثل استئناف العمل في منفذ الوليد- وفق الخبراء- خطوة اقتصادية مهمة باتجاه تفعيل التبادل التجاري مع سوريا، مع إمكانية تحقيق عوائد مالية إضافية للعراق، شريطة استمرار الاستقرار الأمني وتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية لضمان استدامة هذا النشاط.



