طاقةنفط

إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي بين العراق وسوريا بعد 11 عاما

بغداد – إيكوبوينت
دشنّ رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم الخميس، منفذ الوليد الحدودي المشترك بين العراق وسوريا، بعد إغلاق دام أكثر من 11 عاماً، في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة إلى شريان اقتصادي حيوي بين البلدين.

وجرت مراسم إعادة الافتتاح بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة أحمد بدوي، ومدير عام الهيئة العامة للجمارك في العراق ثامر قاسم داود، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والجهات العاملة في المنافذ الحدودية.

وشهد المنفذ لحظات افتتاحه الأولى دخول صهاريج النفط المحملة بمادة زيت الوقود، لتصديرها من العراق إلى سوريا، في مشهد يعكس استئناف حركة التبادل التجاري بعد توقف استمر منذ عام 2014 نتيجة الظروف الأمنية في المنطقة.

وأكد الوائلي، في تصريح صحفي على هامش جولة ميدانية، أن الحكومة ماضية في إعادة تأهيل وتطوير المنافذ الحدودية وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية، بما يضمن انسيابية العمل واستمراريته، ورفع جاهزية المنفذ لاستقبال حركة التبادل التجاري والمسافرين.

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أنهم يسعون للإسراع بإعادة افتتاح منفذ اليعربية/ربيعة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، مؤكداً على جاهزيتهم لافتتاحه في الأول من شهر أيار/مايو المقبل، وبدء دخول أولى قوافل صهاريج النفط العراقي رسمياً عبر منفذ الوليد باتجاه مصفى بانياس النفطي.

وأشار الوائلي إلى أن المنافذ الحدودية تمثل بوابة العراق الاقتصادية نحو دول الجوار، ولا سيما سوريا، وتسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، فضلاً عن كونها مورداً مالياً مهماً للمحافظات ضمن قانون المنافذ الحدودية، ما ينعكس إيجاباً على مشاريع الإعمار وتطوير البنى التحتية.

ويمثل إعادة افتتاح منفذ الوليد خطوة مهمة لتعزيز التبادل التجاري بين العراق وسوريا، ويؤكد استمرار الحكومة في تطوير البنى التحتية الاقتصادية وتعزيز دور المنافذ في دعم الاقتصاد المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى